حين كان المواطن الأردني معروفا بتقطيبته وكشرته والت لا يفكّها حتى للرغيف الساخن, فهو لم يكن يفعل ذلك "تناحةً منه" أو "غباوة"!! لا بل كان حكيما كل الحكمة في الاستعداد لهذه الأيام التي يعيش فالمواطن عليه الآن أن يمشي بجانب الحيط ويبيع سيارته النص عمر ويوفر أجرة التاكسي عله يحظى برطة خبز شقراء تسر الناظرين وعليه أن يبيع التلفاز لا ليأكل بثمنه بل كي لا يطالبه الأولاد وأمهم باقتناء ما تطرحه الدعايات المتحركة وما تعرضه الشاشت الزاهية من عيشة الملوك المواطن عليه أن يبحث عن زوجة تقدر رغيف الخبز ولا بأس لو طلق زوجته طلقة واحدة لو عفّن لديهم رغيف خبز كسلا منها وإهمالا(حتى يربيها وما تعيدها مرة أخرى)
كاتبنا الساخر ..كامل النصيرات
نعوذ بالله من غلاء وفتن تحيط بنا فلا نستطيع تنفسا
كل التقدير
والسّلام |